📤 أندرويد

جوجل تغيّر سياسة نسخ أندرويد الاحتياطي: كل بياناتك ستُحتسب ضمن مساحة الحساب

ماذا حدث؟

بدأت جوجل بإرسال رسائل بريد إلكتروني لمستخدمي أندرويد تُعلمهم بتغيير كبير قادم في سياسة تخزين النسخ الاحتياطية خلال ٤٥ يوماً. بموجب السياسة الجديدة، لن تبقى النسخ الاحتياطية للأندرويد خارج احتساب مساحة تخزين حساب جوجل، بل سيُضم إليها كل ما يشمله النسخ الاحتياطي تقريباً: رسائل SMS، وسجل المكالمات، وإعدادات الجهاز، وإعدادات التطبيقات، وغيرها من بيانات النظام، إضافة إلى ما كان يُحتسب مسبقاً مثل صور جوجل ورسائل MMS. الرسالة توضح أنه إذا تجاوز المستخدم الحد المسموح به لمساحة الحساب بعد تطبيق السياسة، ستتوقف النسخ الاحتياطية التلقائية للأندرويد إلى أن يفرغ مساحة أو يرفع خطة التخزين. في المقابل، تؤكد جوجل أن متوسط الزيادة في حجم النسخ الاحتياطية صغير نسبياً، بحدود عشرات الميغابايت، وأن المستخدمين سيحصلون على أدوات جديدة أكثر دقة لاختيار أنواع البيانات والتطبيقات التي تُضمَّن في النسخ الاحتياطي، مع إمكانية مراقبة استهلاك النسخ الاحتياطية عبر تطبيق Google One.

ماذا يعني؟

بهذه الخطوة توحّد جوجل عملياً طريقة احتساب كل أنواع البيانات التي تمر عبر حسابها، فلا تبقى النسخ الاحتياطية استثناءً مجانياً خارج سقف التخزين. وهذا يجعل إدارة مساحة الحساب أكثر شفافية من جهة المستخدم، لكنه في الوقت نفسه يدفع من يقترب من الحد المجاني إلى التفكير في الترقية المدفوعة أو تنظيف بياناته بشكل أكثر انتظاماً. إضافة الضوابط الدقيقة لكل نوع بيانات وتطبيق تجعل النسخ الاحتياطي أقل عشوائية، لأن المستخدم يستطيع استثناء البيانات غير الضرورية بدلاً من نسخ كل شيء بشكل أعمى إلى السحابة.

لماذا يهمك؟

إذا كان حسابك على جوجل قريباً من الحد الأقصى لمساحة التخزين المجانية، فانتبه أن توقف النسخ الاحتياطي التلقائي قد يعني فقدان سجل المكالمات أو إعدادات التطبيقات على جهازك القادم إذا لم تنتبه لذلك مسبقاً. استخدم الأدوات الجديدة لاختيار ما تريد فعلاً الاحتفاظ به، ونظّف بياناتك القديمة في Google Photos وDrive قبل دخول السياسة حيز التنفيذ، أو فكّر في رفع خطة التخزين إذا كانت النسخ الاحتياطية جزءاً أساسياً من طريقة استخدامك للهاتف.

← كل المستجدات