ماذا حدث؟
أعلنت Apple عن جيل جديد من Mac mini وMac Studio مع ترقيات كبيرة في المعالجات، في خطوة تركز بوضوح على تشغيل تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز. Mac mini الجديد يأتي بخياري M6 وM5 Pro، وتقول Apple إن طراز M6 يقدم أداءً أسرع في مهام الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 4 مرات، إلى جانب تحسن ملحوظ في أداء الرسوميات والتخزين.
أما Mac Studio فحصل على شريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع إمكانية الوصول في أقوى الإصدارات إلى معالج مركزي بـ36 نواة، ومعالج رسومي يصل إلى 80 نواة، وذاكرة موحدة تصل إلى 512GB. كما أضافت Apple دعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وThunderbolt 5. بدأت الطلبات المسبقة في 25 أغسطس، على أن تبدأ الأجهزة بالوصول إلى العملاء في 22 سبتمبر.
ماذا يعني؟
Apple لا تتعامل مع أجهزة Mac المكتبية الجديدة كتحديث اعتيادي للأداء فقط، بل تدفع بها بصورة متزايدة كمنصات لتشغيل الذكاء الاصطناعي على الجهاز دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية. التركيز على الذاكرة الموحدة الضخمة والمسرّعات العصبية يعكس هذا التوجه بوضوح.
لماذا يهمك؟
إذا كنت مطوراً أو تعمل في الذكاء الاصطناعي أو معالجة الفيديو والرسومات، فهذه الأجهزة أصبحت أكثر إثارة للاهتمام، خصوصاً لمن يريد تشغيل نماذج كبيرة محلياً والحفاظ على البيانات داخل الجهاز. في المقابل، القفزة في الأداء تأتي مع أسعار مرتفعة، خصوصاً عند الانتقال إلى إصدارات M5 Ultra ذات الذاكرة الكبيرة.